الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
انت الزائر رقم

web counter code

أعلى زيارات عشرة دول
حكمة العدد

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المدارس الاعدادية برنامج نتيجة توزيع التجريبية نتيجه حاسب الاول الاعدادى مناهج 2012 netop الغربية لغات الصف icdl الابتدائى منهج تحميل التجريبى الثالث school امتحانات ترم نت
المواضيع الأخيرة
» معادلة كسر القرش شغالة
الجمعة 28 نوفمبر 2014 - 8:57 من طرف وحيد العشرى

» اقتراح
الجمعة 21 مارس 2014 - 21:01 من طرف abdelghany

» برنامج كنترول الإعدادى
الثلاثاء 19 نوفمبر 2013 - 4:23 من طرف سعيدعبدالقادر

» منهج الصف الأول الثانوى (للمدارس التجريبى لغات)
الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 7:31 من طرف samy atta

» تحميل برنامج نت اوب والكراك Netop School 6.0 + Crack
الأربعاء 18 سبتمبر 2013 - 20:46 من طرف hardstone

» فرصه لمن يريد العمل بشركات السياحه ووكالات السفر على مستوى العالم
الأحد 8 سبتمبر 2013 - 15:27 من طرف iecs-rania

» خبر هام لمن يرغب العمل فى مجال التنميه البشريه
الأحد 8 سبتمبر 2013 - 15:23 من طرف iecs-rania

» نتيجة الشهادة الاعدادية
الأربعاء 5 يونيو 2013 - 0:30 من طرف عبد الفتاح الجمل

» اعدادية الغربية
الأحد 2 يونيو 2013 - 15:04 من طرف alamir55

» الارقام السرية الخاصة بالاجهزة الرقمية وبشكل مرتب
الأربعاء 29 مايو 2013 - 8:52 من طرف ابوسـويلم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Control
 
بنتك يامصر
 
profsayed
 
هانى
 
L7zet skoon
 
aabbt5
 
rania
 
ابراهيم فتحى
 
واحد من الناس
 
مجدى زكريا
 

شاطر | 
 

 كيف تكون شخص ايجابى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هانى




مُساهمةموضوع: كيف تكون شخص ايجابى   السبت 31 ديسمبر 2011 - 19:04


[size=21]

[/size]


[size=21]التحلي بصفة الإيجابية شيء جوهري في طريق تميز الواحد منا

وتقدمه، بل يمكنني الادعاء بأن الخط الفاصل بين كونك شخصا عاديا

وشخصا متميزا يتوقف على مدى تمسكك أو عدمه بأفعال وسلوك الإيجابيين..

والإيجابية صفة يتم زرعها في الواحد منا منذ صغره عبر والديه،

ومدرسيه، والمحيط الذي يعيش فيه، لذلك تستطيع أن ترى بوضوح

كيف أن هناك شعبا بأكمله يتمتع بتلك الصفة، بينما شعب آخر يتسم

بالسلبية، وهي عكس الإيجابية.
الأمر أعزائي ببساطة خاص بالصورة الذهنية والانطباع العام الذي

كوّنه المرء منا عن نفسه، خلال سنوات عمره الطوال، وعن مخزون

الكلمات والأفعال التي تعرّض لها.

خذ عندك مثلا طفلا يخرج من بيت يؤمن بأحقية الطفل في التجربة

والخطأ، ويرى أن أكبر ميزة يمكن تقديمها للطفل هي منحة الفرصة

تلو الأخرى في سبيل التعبير عن نفسه، واكتشاف مواهبه.

الطفل هنا لا يسمع سوى كلمات التشجيع، والحث الدائم على فعل

الشيء الجيد، دون التعرض لشخصيته ولا بنائه النفسي أو الفكري بأي سوء.
يختلف الأمر يقينا بين هذا الطفل، وآخر تربّى على أن الخطأ لا يمرّ

دون عقاب، حتى وإن كان خلفه اجتهاد يستحق الشكر والثناء،

مما ينمي لديه اتجاها للزهد في التجريب أو إعطاء الاقتراحات

الجديدة، ومن ثم التفكير بشكل مبدع مختلف، هو يرى أن الطريق

الآمن هو الطريق الذي سلكه مَن قبله، وبالتالي يكفيه دائما العيش على هامش الحياة!.

إنها لجريمة كبيرة تلك التي يرتكبها معشر المربين تجاه أبنائهم عندما

يزرعون فيهم صفات السلبية والرضا بأقل القليل، ثم يذهبون لنقدهم

بعد ذلك وتوجيه أصابع الاتهام إليهم.

ولا شك أن هناك سؤالا قد تبادر إلى ذهنك وهو:

هبْ أنني ولدت لأبوين لم يدركا أهمية شحذ همتي والدفع بي إلى

الإجادة وتحسين صفة الإيجابية لديّ، حتى أصبحت أفتقر إلى تلك

الصفة الهامة، مما أثر عليّ في حياتي، أليس هناك حل نستدرك به

هذا الخلل؟!

والإجابة: نعم هناك خطوات ونصائح ستأخذ بيدك إلى تمثل تلك الصفة

الهامة، دعني أخبرك بأهمها:

فرق بين ضعف الإرادة وضعف القدرة: معظمنا إذا ما واجهَنا تحدٍّ ولم

نستطع تخطيه لا نوجه إصبع الاتهام نحو همتنا وإرادتنا، وإنما نلقي

بتبعة هذا على قدراتنا وإمكاناتنا.



فنقول مثلا: " للأسف لم أولد غنيا، ولا أملك مالا كافيا"،

أو: "ليس لي قريب في مركز مرموق في الدولة كهذا أو ذاك"،

أو ربما يقول في يأس وقلة حيلة: "لا أستطيع".

وهذه الحجج في الغالب ليست صحيحة، وقدراتنا في معظم الأحيان

بريئة، وإنما الأمر يتعلق بالإرادة والهمة والحماسة.

الشخصية الإيجابية لا تركن إلى الاستسلام بحجة عدم القدرة،

وإنما تواجه نفسها دائما، وتوقظ همتها إذا ما وجدت لديها ميلا للكسل والدعة.

تخبرك عند الفشل أنها قصرت في أداء المطلوب، وأنها ستهتمّ بتدارك الأخطاء لاحقا.

إن غياب الإرادة هو معقد بلاء كثير من الناكصين، وعندما تغيب

الإرادة تغيب بدورها الإمكانات، وإلا قل لي بربك كيف أكتشف إمكانات

التخطيط والإبداع والرؤية السليمة لديّ وأنا لم أتسلح بإرادة تدفعني

إلى التنقيب داخل نفسي واستخراج مواهبها؟!


اخرج من دائرة الموقف إلى دائرة التأثير: عندما يحدث للمرء منا

موقف سيئ، نكون إزاءه أحد شخصين: إما أن نقف أمام الموقف

ونبكي، ونولول، وإما أن نتوجه بسرعة إلى الانتقال لدائرة التأثير،

ونبدأ في البحث عن الطريقة المثلى للتغلب على هذا الموقف

أو المشكلة.

أو بشكل آخر أنت مخيّر بين أن تفكر من الداخل إلى الخارج، أو من الخارج إلى الداخل!.

إما أن تسيطر المشكلة أو الأزمة عليك، وتبدأ في التشعب بداخلك،

وإما أن تسيطر أنت على المشكلة، وتقوم بقصّ أطرافها قبل أن تكبر وتصبح أكبر من روحك.

النبي صلى الله عليه وسلم له رؤية بديعة لهذا الأمر، فنراه يقول في

الحديث الشريف: "لا تقل لو أني فعلت كذا وكذا، ولكن قل قدّر الله وما شاء فعل".

فعندما تقع في مشكلة أو كبوة تخلَّ سريعا عن "لو" التي تدفعك إلى

اللوم الدائم، واعبر الكبوة والمشكلة، وابدأ من فورك في استعراض الحلول.

سيطر على هوى النفس: البحث عن الراحة والخمول هو مطلب

الجسد، ومعظمنا إذا لم يقاوم ميل نفسه إلى الدعة والكسل كان أبعد

ما يكون عن المبادرة والإيجابية.

كما أن النفوس قد يصيبها الشطط والجنوح فتطلب ما حرم الله أو

ما خالف العُرف والقانون، الشخص الإيجابي هنا هو الذي يملك زمام

نفسه، ويحصّنها ضد الأهواء والمطامع، ويجبرها على خوض

المعارك والصعوبات.

إن معظم من خسروا في معارك الحياة، كانت خسارتهم أول الأمر

ذاتية، فتعثرهم أمام شهوة أو مطلب غير مشروع أخرجهم عن جادة

طريق التفوق والنجاح، وأخذهم إلى دوامة الفشل والكبوات الدائمة.

من نافلة القول التأكيد على أن الانتصار على النفس لا يكون على

طول الطريق، فكوننا بشر يجعلنا قد نخطئ كثيرا، لكن الإيجابي هو

الذي يصحح مواقفه دائما، ويستفيد من أخطائه، ويكون عنفوان روحه

أكبر من تسلط شهوته.

اقرأ نفسك جيدا: كل شخص منا يمتلك قدرات ومهارات ومواهب، كما

أن لديه أيضا عيوبا ومشكلات وثغرات، الشخص الإيجابي هو الذي

يقف على نقاط قوته ويحاول تنميتها دائما، ويقف كذلك على عيوبه

ويحاول جبر خللها، ومعالجتها.

وقراءة المرء منا لنفسه تحتاج إلى بصيرة، وحكمة، وهاتان الصفتان

يمكن للمرء تنميتهما من خلال القراءة والجلوس بين يدي المحنكين

أصحاب الخبرة والحكمة، والسماح للآخر -ممن نثق برأيه- في نقدنا

وقول رأيه فينا.

أعود لأؤكد أن الشخصية الإيجابية شخصية قادرة على معرفة نفسها

جيدا، ورؤية نقاط القوة والوثوق بها، ومعالجة الخلل والعيوب في

شخصيتها بشكل دائم.

لا تُصدّق كل ما يقال لك عن نفسك: الشخصية الإيجابية تقبل النقد،

وتنظر بتأمل بداخلها إذا ما نبهها أحد إلى خلل أو عيب فيها، لكن هذا

لا يعني أنها مزعزعة الوجدان، أو رخوة الثبات.

ومن خلال نظرة متأملة نرى أن كثيرا من السلبيين كوّنوا سلبيتهم من

خلال تصديقهم لما يقال لهم عن أنفسهم، وأيضا كثير من المعتدّين

برأيهم وصلوا إلى هذه الصورة من خلال الثناء المبالغ فيه.
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف تكون شخص ايجابى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: التنمية البشرية-
انتقل الى: