الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
انت الزائر رقم

web counter code

أعلى زيارات عشرة دول
حكمة العدد

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» معادلة كسر القرش شغالة
الجمعة 28 نوفمبر 2014 - 8:57 من طرف وحيد العشرى

» اقتراح
الجمعة 21 مارس 2014 - 21:01 من طرف abdelghany

» برنامج كنترول الإعدادى
الثلاثاء 19 نوفمبر 2013 - 4:23 من طرف سعيدعبدالقادر

» منهج الصف الأول الثانوى (للمدارس التجريبى لغات)
الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 7:31 من طرف samy atta

» تحميل برنامج نت اوب والكراك Netop School 6.0 + Crack
الأربعاء 18 سبتمبر 2013 - 20:46 من طرف hardstone

» فرصه لمن يريد العمل بشركات السياحه ووكالات السفر على مستوى العالم
الأحد 8 سبتمبر 2013 - 15:27 من طرف iecs-rania

» خبر هام لمن يرغب العمل فى مجال التنميه البشريه
الأحد 8 سبتمبر 2013 - 15:23 من طرف iecs-rania

» نتيجة الشهادة الاعدادية
الأربعاء 5 يونيو 2013 - 0:30 من طرف عبد الفتاح الجمل

» اعدادية الغربية
الأحد 2 يونيو 2013 - 15:04 من طرف alamir55

» الارقام السرية الخاصة بالاجهزة الرقمية وبشكل مرتب
الأربعاء 29 مايو 2013 - 8:52 من طرف ابوسـويلم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Control
 
بنتك يامصر
 
profsayed
 
هانى
 
L7zet skoon
 
aabbt5
 
rania
 
ابراهيم فتحى
 
واحد من الناس
 
مجدى زكريا
 

شاطر | 
 

 قصة حقسقسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
profsayed




مُساهمةموضوع: قصة حقسقسة   الأربعاء 27 يناير 2010 - 13:20

من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


قصة قصها الأستاذ الدكتور خالد الجبير استشاري جراحة القلب والشرايين في محاضرته
القيمة ( أسباب ٌٌ منسية )
فأعيروني انتباهكم فالقصة مؤثرة ولنا فيها بإذن الله العظة و العبرة

يقول الدكتور :-

في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل
عمره سنتان ونصف وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء ،و في يوم الأربعاء كان
الطفل في حيوية و عافية يوم الخميس الساعة 11:15ولا أنسى هذا الوقت

- للصدمة التي وقعت - إذ بأحد الممرضات
تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل قد توقفا عن العمل؛ فذهبت إلى الطفل مسرعا ً
وقمت بعملية تدليك للقلب استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن قلبه
يعمل، وبعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى.


ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته و كما
تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل المريض بحالته إذا كانت سيئة وهذا من أصعب
ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضروري ، فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت
أمه فقلت لها إن سبب توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف في الحنجرة ولا
ندري ما هو سببه و أتوقع أن دماغه قد مات

فماذا تتوقعون أنها قالت؟
هل صرخت ؟ هل صاحت؟ هل قالت أنت السبب؟
لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت.

بعد 10 أيام بدأ الطفل في التحرك
فحمدنا الله تعالى واستبشرنا خيرا ً بأن حالة الدماغ معقولة، بعد 12يوم
يتوقف قلبه مرة أخرى بسبب هذا النزيف؛ فأخذنا في تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم
يتحرك قلبه قلت لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد ، فقالت الحمد لله

اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب.
و بحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك
6 مرات إلى أن تمكن أخصائيٌ القصبة الهوائية بأمر الله أن يوقف النزيف و يعود قلبه للعمل .

ومر ت الآن 3 أشهر ونصف و الطفل في
الإنعاش لا يتحرك ثم ما أن بدأ بالحركة وإذا به يصاب بخراج ٍ وصديد عجيب
غريب عظيم في رأسه لم أرى مثله، فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة ،فإن
كان قد نجا من توقف قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا الخراج، فقالت الحمد لله
ثم تركتني و ذهبت. بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا إلى جراحي المخ و
الأعصاب وتولوا معالجة الصبي ثم بعد ثلاثة أسابيع بفضل الله شفي الطفل من
هذا الخراج ،لكنه لا يتحرك.


و بعد أسبوعين يصاب بتسمم عجيب في الدم
وتصل حرارته إلى 41,2 درجة مئوية فقلت للأم: إن دماغ ابنك في خطر شديد لا
أمل في نجاته فقالت بصبر و يقين الحمد لله، اللهم إن كان في شفائه

خيرا ً فاشفه. بعد أن أخبرت أم هذا
الطفل بحالة ولدها الذي كان يرقد على السرير رقم 5 ذهبت للمريض على السرير
رقم6 لمعاينته وإذا بأم هذا المريض تبكي و تصيح وتقول يا دكتور يا دكتور

الحقني يا دكتور حرارة الولد 37,6 درجة
راح يموت راح يموت فقلت لها متعجبا ً : شوفي أم هذا الطفل الراقد على
السرير رقم 5 حرارة ولدها 41 درجة وزيادة وهي صابرة و تحمد الله، فقالت أم
المريض صاحب السرير رقم 6 عن أم هذا الطفل :

(هذه المرأة مو صاحية ولا واعية) ؛
فتذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الجميل العظيم (طوبى للغرباء)
مجرد كلمتين ، لكنهما كلمتان تهزان أمة


لم أرى في حياتي طوال عملي لمدة 23 سنة في المستشفيات مثل هذه الأخت الصابرة إلا إثنين فقط.

بعد ذلك بفترة توقفت الكلى فقلنا لأم
الطفل: لا أمل هذه المرة لن ينجو فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد
لله وتركتني ككل مرة وذهبت .

دخلنا الآن في الأسبوع الأخير من الشهر
الرابع وقد شفي الولد بحمد الله من التسمم ،ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس
إلا ويصاب الطفل بمرض عجيب لم أره في حياتي ،التهاب شديد في الغشاء
البلوري حول الصدر وقد شمل عظام الصدر و كل المناطق حولها مما اضطرني إلى
أن أفتح صدره واضطرُ أن أجعل القلب مكشوفا ، بحيث إذا بدلنا الغيارات ترى
القلب ينبض أمامك .


عندما وصلت حالت الطفل لهذه المرحلة
،قلت للأم: خلاص هذا لايمكن علاجه بالمرة لا أمل لقد تفاقم وضعه؛ فقالت
الحمد لله كدأبها ولم تقل شيئا آخر

الموضوع الأصلى من هنا: شبكة عدوية الاسلامية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

مضى الآن علينا ستة أشهر و نصف وخرج الطفل من الإنعاش
لا يتكلم لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا
يضحك و صدره مفتوح ويمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك، والأم هي التي تساعد في
تبديل الغيارات صابرة ومحتسبة .


هل تعلمون ما حدث بعد ذلك ؟
وقبل أن أخبركم ، ما تتوقعون من نجاة
طفل مر بكل هذه المخاطر و الآلام والأمراض، وما ذا تتوقعون من هذه الأم
الصابرة أن تفعل و ولدها أمامها عل شفير القبر، و لا تملك من أمرها الا
الدعاء والتضرع لله تعالى .


هل تعلمون ما حدث بعد شهرين ونصف للطفل الذي يمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ؟

لقد شفي الصبي تماما برحمة الله عزوجل
جزاء ً لهذه الأم الصالحة ، وهو الآن يسابق أمه على رجليه كأن شيئا ً لم
يصبه وقد عاد كما كان صحيحا معافى ً .


لم تنته القصة بعد ما أبكاني ليس هذا، ما أبكاني هو القادم :

بعد خروج الطفل من المستشفى بسنة و نصف
،يخبرني أحد الإخوة في قسم العمليات بأن رجلا ً وزوجته ومعهم ولدين
،يريدون رؤيتك، فقلت من هم ؟ فقال بأنه لا يعرفهم.


فذهبت لرؤيتهم وإذا بهم والد ووالدة
الطفل الذي أجريت له العمليات السابقة عمره الآن 5 سنوات مثل الوردة في
صحة وعافية كأن لم يكن به شيء ومعهم أيضا مولود عمره 4أشهر.

الموضوع الأصلى من هنا: شبكة عدوية الاسلامية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

فرحبت بهم وسألت الأب ممازحا ًعن هذا المولود الجديد الذي تحمله أمه هل هو رقم 13 أو 14 من الأولاد ؟

فنظر إلي بابتسامة عجيبة ( كأنه يقول لي: والله يا دكتور إنك مسكين)

ثم قال لي بعد هذه الابتسامة : إن هذا
هو الولد الثاني وأن الولد الأول الذي أجريت له العمليات السابقة هو أول
ولد يأتينا بعد 17 عاما من العقم وبعد أن رزقنا به، أصيب بهذه الأمراض
التي تعرفها .


لم أتمالك نفسي وامتلأت عيوني بالدموع
وسحبت الرجل لا إراديا ً من يده ثم أدخلته في غرفة عندي وسألته عن زوجته ،
قلت له من هي زوجتك هذه التي تصبر كل هذا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] على طفلها الذي أتاها بعد 17 عاما من العقم ؟ لا بد أن قلبها ليس بورا ً بل هو خصبٌُُُ بالإيمان بالله تعالى .


هل تعلمون ماذا قال ؟
أنصتوا معي يا أخواني و يا أخواتي وخاصة يا أيها الأخوات الفاضلات فيكفيكن فخرا ً في هذا الزمان أن تكون هذه المسلمة من بني جلدتكن.

لقد قال :
أنا متزوج من هذه المرأة منذ 19 عاما
وطول هذه المدة لم تترك قيام الليل إلا بعذر شرعي، وما شهدت عليها غيبة
ولا نميمة ولا كذب ، واذا خرجتُ من المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب
وتدعو لي وتستقبلني وترحب بي وتقوم بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان.


ويكمل الرجل حديثه ويقول : يا دكتور لا
استطيع بكل هذه الأخلاق و الحنان الذي تعاملني به زوجتي أن أفتح عيني فيها
حياءً منها وخجلا ً ؛ فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك


انتهى كلام الدكتورخالد الجبير حفظه الله .
------------ --------- --------- --------- --------- ------
وأقول :

إخواني و أخواتي، قد تتعجبون من هذه
القصة ومن صبر هذه المرأة ولكن اعلموا أن الإيمان بالله تعالى حق الإيمان
والتوكل عليه حق التوكل والعمل الصالح هو ما يثبت المسلم عند الشدائد
والمحن وهذا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هو توفيق من الله تعالى ورحمة.


يقول الله تعالى:

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ
الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ
وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا
أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ
رَاجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ
وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) - سورة البقرة


و يقول عليه الصلاة والسلام:

((ما يصيب ُ المسلم َ من نصب ٍ ولا وصبٍ ولا هم ٍ ولاحزن ٍ ولا أذىً ولا غم ٍ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه ))

فاستعينوا إخواني و أخواتي بالله وأسألوه حوائجكم وادعوه وحده
والجئوا اليه في السراء والضراء إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير وجزاكم الله خيرا ً ولا تنسونا من صالح دعائكم
المصدر: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة حقسقسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: المنتــدى الإســـــــــــــــــــــــــــلامى :: القصص الإسلامية-
انتقل الى: